83 إصابة بكورونا بالقدس ومخاوف من عودة انتشاره

83 إصابة بكورونا بالقدس ومخاوف من عودة انتشاره
29/6/2020
 

القدس المحتلة | المقدسي للإعلام:

 

حذر عضو لجنة أطباء سلوان حازم رويضي من تزايد أعداد الإصابات في فيروس "كورونا" بمدينة القدس المحتلة بشكل كبير، خلال الفترة القادمة، في حال عدم التزام المواطنين بالإجراءات الصحية والوقائية اللازمة.

وقال رويضي في تصرحيات صحفية، يوم الإثنين إنه تم تسجيل 83 إصابة بفيروس "كورونا" شرقي القدس، خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة، من بينها حالة وفاة لفتاة من بلدة سلوان تبلغ من العمر (19 عامًا).

وأضاف أن من بين الإصابات 5 حالات تتلقى العلاج داخل المستشفيات، لأن وضعها الصحي الذي وُصف ما بين المتوسط والخطير استوجب تحويلها للمستشفيات.

وأوضح أن ما بين 10-12 مصابًا يتلقون العلاج في فنادق الحجر الصحي، وباقي الإصابات داخل الحجر المنزلي، مبينًا أن الإصابات تتركز في بلدات بيت حنينا، سلوان، الطور، العيسوية، البلدة القديمة، صور باهر، كفر عقب، ومخيم شعفاط. وفق مانقلته وكالة صفا المحلية

وأشار إلى أن بلدة بيت حنينا تُعتبر من أكثر المناطق انتشارًا للفيروس، حيث بلغ عدد المصابين 32، مبينًا أن الاختلاط في الأفراح والمناسبات وعدم الالتزام بشروط السلامة والوقاية المطلوبة، أدى لزيادة عدد الإصابات بـ "كورونا" شرقي القدس.

وحذر من أن عدم التزام المواطنين الكامل بالإجراءات الصحية والتدابير الوقائية التي أقرتها وزارة الصحة، يُنذر بتزايد أعداد الإصابات في المدينة المقدسة، كونها منطقة مفتوحة ما بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، والتي تشهد زيادة في أعداد المصابين بالفيروس.

وبين رويضي أن الاختلاط بالمساجد والأسواق والأماكن العامة دون إتباع شروط السلامة يُسهل عملية انتقال الفيروس وانتشاره بسرعة بالقدس، مشيرًا إلى أن أعداد قليلة من الناس ملتزمة بإجراءات الوقاية.

وأكد أن قلة عدد الوفيات المصابة بفيروس "كورونا" لا يعني التقليل من خطورة المرض، خاصة في ظل عودة انتشاره في دول العالم بعد تخفيف الإجراءات.

وحول كيفية الحد من تفسي الفيروس، أوضح رويضي أننا نعمل على تكثيف تقديم الإرشادات الطبية للمواطنين وزيادة توعيتهم بمخاطر الفيروس، وعدم الالتزام بالتعليمات الصحية.

وأضاف "نجحنا سابقًا بالحد من انتشار الفيروس بالقدس، وذلك من خلال حث الناس على التقيد بالتعليمات وارتداء الكمامات والتباعد وعدم الاختلاط، لكن نأمل آلا نصل اليوم لمرحلة قد تكون الأسوأ".

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال قامت مؤخرًا بتحرير مخالفات لكل من لا يرتدي الكمامات، ولا يلتزم بشروط السلامة، داعيًا المواطنين إلى الالتزام الكامل بتلك الإجراءات.

وفيما يتعلق بإمكانيات التعامل مع انتشار الفيروس، بين رويضي أن معظم سكان القدس لديهم تأمين صحي إسرائيلي، ومتابعين من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية ولجان من شركات التأمين في "إسرائيل"، وبالتالي فهم يتلقون العلاج داخل المستشفيات الإسرائيلية.

وتابع "لكن في حال تزايد أعداد المصابين بكورونا، فإنه سيتم تحويلهم إلى مستشفيات شرقي القدس، والتي تعاني قلة بالإمكانيات والمواد الطبية والمالية، ونقصًا شديدًا في الأسرة وأجهزة التنفس الاصطناعي".

ولفت إلى أن عدد الأسرة في تلك المستشفيات لا تستوعب أعداد كبيرة من المصابين، فيما أجهزة التنفس الاصطناعي الموجودة عددها 30 جهازًا.

وأكد رويضي أن هذه المستشفيات بحاجة ماسة لمستلزمات طبية من أجل التعامل مع أعداد المصابين، معربًا في الوقت نفسه عن أمله بألا تصل الأمور لأي مرحلة خطيرة.

وكانت وحدة مكافحة "كورونا" القدس ناشدت المجتمع المقدسي بعدم الاستهتار أمام الفيروس القاتل والالتزام بكافة الإجراءات الصحية وارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي، حرصًا على سلامتهم وصحتهم

 
   

للمزيد : أرشيف القسم