تضمّ قوات تابعة للتحالف الدولي.. هجوم صاروخي على قاعدة عين الأسد غربي العراق

تضمّ قوات تابعة للتحالف الدولي.. هجوم صاروخي على قاعدة عين الأسد غربي العراق
3/3/2021
 

بغداد | المقدسي للإعلام:

 

قالت مصادر أمنية عراقية إن هجوما صاروخيا استهدف قاعدة عين الأسد التي تضمّ قوات أميركية وعراقية وأخرى تابعة للتحالف الدولي في محافظة الأنبار (غربي العراق)، ويأتي القصف بعد سلسلة من الهجمات المماثلة على مقار عسكرية أميركية ردت عليها واشنطن بضربات جوية استهدفت فصائل موالية لإيران في سوريا.

وأضافت المصادر أن 10 صواريخ سقطت في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء قرب مكان وجود قوات التحالف الدولي في القاعدة.

ولم تحدد المصادر حجم الخسائر جراء الهجوم الذي يأتي في إطار سلسلة هجمات تتهم واشنطن مليشيات مدعومة من إيران بتنفيذها.

من جهته، نقل وسائل إعلام عن مصادر محلية وأمنية عراقية أن ما بين 10 و14 صاروخا أُطلقت باتجاه القاعدة من منطقة البيادر الزراعية التابعة لناحية البغدادي، على بعد 8 كيلومترات من القاعدة، مشيرا إلى أن هذه المنطقة ينتشر فيها الجيش والشرطة العراقيان، والحشد العشائري (حشد الغربية).

وقالت، إن الصورايخ كانت موضوعة فوق عربة مدنية احترقت بالكامل عقب انطلاقها.

ونقل عن شهود عيان أن طائرات التحالف الدولي حلقت عقب القصف في محيط القاعدة، مشيرا إلى أن بعض الشهود رجح إجلاء جنود إلى مكان آخر، بينما رجح البعض الآخر أن الطائرات كانت تقوم بالاستطلاع.

وكانت قاعدة عين الأسد تعرضت منتصف يناير/كانون الثاني من العام الماضي لقصف إيراني بالصواريخ الباليستية، ردا على اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، مما أسفر عن دمار كبير وإصابة جنود أميركيين بارتجاج في المخ، وفق ما أكدته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

هجمات متواترة

ويأتي الهجوم الصاروخي اليوم على قاعدة عين الأسد بعد هجمات مماثلة استهدفت مؤخرا مقار عسكرية تتمركز فيها قوات أميركية وأجنبية أخرى تعمل ضمن التحالف الدولي.

وكانت المنطقة الخضراء في بغداد -والتي تضم السفارة الأميركية- من بين المقار المستهدفة، بالإضافة إلى قاعدة جوية توجد فيها قوات أميركية في محيط مطار أربيل بإقليم كردستان العراق، وقاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.

استهدف القاعدة الجوية في أربيل عن مقتل متعاقد أجنبي وإصابة أميركي، كما أصيب متعاقد مدني عراقي في القصف على القاعدة الجوية في بلد.

وردا على تلك الهجمات، شن الجيش الأميركي -مساء الخميس الماضي- غارات على مواقع شرقي سوريا عند الحدود مع العراق، تضم مليشيات تقول واشنطن إنها مدعومة من إيران، مما أسفر عن قتيل واحد على الأقل، وفق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في حين تحدثت مصادر أخرى عن سقوط ما لا يقل عن 17 قتيلا في صفوف المسلحين.

 

 
   

للمزيد : أرشيف القسم